يا لَقَومي أُولي النُّهى والعزائمْ
يا ليوثاً تهوى العُلا والمكارمْ
جَرِّدوها عزيمةً تبعث العِزْ
زَ، وتحُيي عهدَ الجدودِ الأعاظم
وأقيموا للمجد صَرْحاً عتيداً
وارفعوه فوق الطّلا والجماجم
واجعلوا أُسَّه الخلالَ الحَمِيدا
تِ وعلماً فَما يضلّ العالم
واجعلوا الجيْشَ أسَّه الثالثَ الأَقْ
وى، فبالجيشِ تستعزّ المحارم
وبه نبلغ الأماني ونغدو
للمعالي بيضَ الوجوهِ بواسم
لا نبالي الوغى إذا فدحَ الأمْ
رُ، وحلّتْ بنا الخطوبُ الدواهم