سَائِلْ مَعَدًّا: مَنِ الفَوَارِسُ لَا
أَوفَوْا بِجِيرَانِهِمْ وَلاَ غَنِمُوا
يَعْدُو بِهِمْ قُرْزُلٌ وَيَسْتَمِعُ
النَّاسُ إِلَيْهِمْ وَتَخْفُقُ اللِّمَمُ
رَكْضاً وَقَدْ غَادَرُوا رَبِيعَةَ فِي الْأَثَآرِ لَمَّا تَقَارَبَ النَّسَمُ
فَي كَفِّهِ لَدْنَةٌ مُثَقَّفَةٌ
فِيهَا سِنَانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ
لَوْ خَافَكُمْ خَالِدُ بنُ نَضْلَةَ
نَجَّتْهُ سَبُوحٌ عِنَانُهَا خَذِمُ
جَرْدَاءُ كَالصَّعْدَةِ المُقَامَةِ لاَ
قُرٌّ زَوَى مَتْنَهَا وَلاَ حَرِمُ
وَالْحَارِثُ الْمُسْمِعُ الدُّعَاءَ وَفِي
أَصْحَابِهِ مَلْجَأٌ وَمُعْتَصَمُ
يَعْدُو بِهِ قَارِحٌ أَجَشُّ يَسُو
دُ الخَيْلَ، نَهْدٌ مُشَاشُهُ، زَهِمُ
مُدَّرِعًا رَيْطَةً مُضَاعَفَةً
كَالِنَّهي وَفَّى سَرَارَهُ الرِّهَمُ
فِدًى لسَلْمَى ثَوْباَيَ إِذْ دَنِسَ الْقَوْمُ وَإِذْ يَدْسِمُونَ مَا دَسَمُوا
أَنْتُم بَنُو الْمَرْأَةِ الَّتِي زَعَمَ النَّاسُ عَلَيهَا فِي الغَيِّ مَا زَعَمُوا
يَمْرُجُ جَارُ اَسْتِهَا إِذَا وَلَدَتْ
يَهْدِرُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ خُصُمُ
وَأُمُّهَا خَيْرَةُ النِّسَاءِ عَلَي
مَا خَانَ مِنْهَا الدِّحَاقُ وَالأَتَمُ
تَشْمِذ بالدِّرْعِ وَالخِمَارِ فَلاَ
تَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ بَطْنِهَا الرَّحِمُ