ولمّا رأت حالي سُليمى وغرّها
فتىً رغم أسقامِ التّفرّقِ صابرُ
أبانت لنا وجْهَ العتاب وأردفت:
أذا حال من يهوى؟ لَعمركَ غادرُ
وحين انتهى ذاك الغزالُ وشدّني
على صفْحةِ الخديْنِ منهُ عوابرُ
بَسمْتُ لهُ فعلَ الذي ساء حظّهُ
وقلْتُ: فهَلّا ما تُجِنّ الضّمائرُ؟