تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

ولمّا رأت حالي سُليمى وغرّها

فتىً رغم أسقامِ التّفرّقِ صابرُ

أبانت لنا وجْهَ العتاب وأردفت:

أذا حال من يهوى؟ لَعمركَ غادرُ

وحين انتهى ذاك الغزالُ وشدّني

على صفْحةِ الخديْنِ منهُ عوابرُ

بَسمْتُ لهُ فعلَ الذي ساء حظّهُ

وقلْتُ: فهَلّا ما تُجِنّ الضّمائرُ؟