وجه ركابك نحو باب المصطفى
واقسم عليه بآله الأطهار
واسأله بالله العظيم تجاوزاً
عما جنيت وعصمة الأبرار
تنل الفضائل والفواضل منة
في النشأتين وصحبة الأخيار
فإليك يا سر الوجود وعصمة ال
لاجين في الأدوار والأكوار
وجهت آمالي ومثلك لم تخب
آمال من يرجوه من مضمار