حضورُكِ..
كلُّهُ دهشةْ
وهجرُك..
غاية الوحشةْ
فجودي واقتلي برْدي
بوصْلٍ.. يطفئُ الرعشة
وما حال الذي لعِبت
به الأفكارُ كالقشّة
يجاهدُ في الحشا جُنداً
أغارت تبتغي عرشَه
كريمٌ.. علّم الدنيا
وأطعَمَ روحَها الهشّةْ
فلمّا اشتد ساعدُها
رمته.. وجهّزتْ نعشَهْ!
رأى جرحاً بساعدِهِ
فنادَمَهُ.. ولم يخشَه
فسالت غصةُ الذكرى
وحلمٌ لم يشأ نبشَه
حكايا الحب موجعةٌ
وكلُّ قصيدةٍ: نهشَة
سواءٌ وأدُ أحلامِ الفتى
أو سلبُه عَيْشَه!
سواءٌ موتُ عصفورٍ
وريحٌ حطّمتْ عشَّه
جميلٌ بالفتى يمضي..
ويتركُ للورى نقشَهْ!