في نحركِ العالي سأعقدُ قمَّتي
هيهاتَ أُقنعُ لهفَتي ببديلِ
يتوافدُ الزعماءُ نحوكِ عشرةً
من راحتيَّ، وشأنُهم تمثيلي
مهما اختلفتُ مع الجدائلِ موقفاً
أنا لن أفكِّرَ في ابتكارِ حلولِ
عيناكِ ضالعتانِ في قتلي ولم
أعشقْ، منَ الأسماءِ غيرَ قتيلِ
لم تُفصحِي عن لهفةٍ بكِ إنَّما
كانَ النَّدى في وجنتيكِ دليلي
عطرٌ تدخّلَ في شؤونِ صبابتي
واستثمرَ الأشواقَ في تضليلي
وأمامَنا عملٌ وعقدُ شراكةٍ
يدعو إلى التعجيلِ لا التأجيلِ
سأناشدُ الصدرَ الذي عانقتُهُ
يُخلي من الحزنِ الطويلِ سبيلي
فلتمنعي الأكتافَ عنْ تحليقِهَا
أعلى وأرفعَ من مسافةِ طُولي
نلتفُّ وصْلاً خلفَ طاولةِ الهوى
ونحلُّ ما استعصَى بلا تحليلِ
أنا رافضٌ لغةَ الحوارِ، ولم يكنْ
يوماً، بغيرِ الاحتضانِ قبولي
وفمي المُفَوَّضُ عن جميعِ جوارحي
مازالَ مُنتظراً إليكِ، وصولي
أنا ضدَّ أشواقٍ تُقالُ على فمٍ
لكنّني حتماً مع التقبيلِ