تخطَّ إلى المحتوى

ويوم كنا وكان الروض يسترنا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

ويومَ كنّا وكان الروضُ يَسْترُنا

عن العيون فلا واشٍ ولا عذِلُ

تفيض شمسُ الهوى نورًا بأنفسنا

والشمسُ يَحْجب حينًا نورَها الطفَلُ

ترضى وأغضبُ في جدٍّ وفي هزلٍ

وأعذَبُ الحبِّ حيث الجد والهزلُ

قالت خَلَوْنا من الواشين؟ قلت بلى

قالت أخاف وقلبي مِلؤه وَجَلُ

أخاف غُصْنًا أراه اهتزّ معتدلاً

فقلت حيّاه غصنٌ منك معتدلُ

قالت أخاف من الغرّيد يفضحني

فقلت من صوتك الغرّيد يمتثلُ

قالت أخاف نسيمًا هَبَّ قلت لها

يريد منك شَذًى تَبْرا به العِلَلُ

قالت أخاف من الأزهار ناشرةً

أنفاسَها قلت فاح الحبُّ والأملُ

قالت أرى البدرَ يرعانا فقلت لها

يرعى جمالَكِ حيث الحسنُ مكتملُ

قالت وهذي عيونُ النجم ساهرةٌ

فقلت تحْرُسُنا والناسُ قد غفلوا

قالت وخفقُ دراريها؟ فقلت لها

تهمّ ترصع نحرًا زانه العطلُ

قالت تعالَ بنا عنها فقلت أجلْ

بالروح نسمو إلى ما دوننا «زُحَلُ»

قالت هو الحبُّ قلت الطهرُ غايتُه

يقول عن قلب سلمى إنه حَمَلُ