فان مَعشَرٌ بَخِلوا وَالتووا
عَلى ذي قَرابَتِهم لَم يُصبْ
فَإِنَّ الإِلَهَ كَفاني الَّتي
بِهم وَبسيب بني المطَّلبْ
وَكنت إِذا جئتُهُم راغِباً
مجيءَ المُصابِ إِلى المُحتَسبْ
أَقرّوا بِلا خُلف حاجَتي
أَلا مِثلُ سائلهم لَم يَخِبْ
فان مَعشَرٌ بَخِلوا وَالتووا
عَلى ذي قَرابَتِهم لَم يُصبْ
فَإِنَّ الإِلَهَ كَفاني الَّتي
بِهم وَبسيب بني المطَّلبْ
وَكنت إِذا جئتُهُم راغِباً
مجيءَ المُصابِ إِلى المُحتَسبْ
أَقرّوا بِلا خُلف حاجَتي
أَلا مِثلُ سائلهم لَم يَخِبْ
إبراهيم بن هرمة
إبراهيم بن هرمة
الحسين بن الضحاك
ابن داود الظاهري
الشريف العقيلي
ابن الدمينة
الخبز أرزي
خليل شيبوب
قيس بن ذريح
محمد التبريزي