حجري ضالع في الغواية
صار على عجل سيدا
ونما دون أن يعتلي صهوة البرج
ذي الردَهات الأنيقة
ثم هو اختار وقتا
ليجلس بين هواءين
ثانيهما لا يخامره الشك في
أبْجدية أقداره
قد بسطت يدي للفراغ البهيِّ
فكان المدى لي هو النبع
تحرسه شلة الطير
والغيم ذو الأريحية ذات السمات الطرية
أعزف نايي
وبعض هذا النهار تقمص سمت الجنون
إلى أن رمى لي رؤاه
وكان بحضرتي حينذاك صهيل السكينة
يمرح في لغتي
ومن البر يمشي إلى البحر
كي يعظ الليل بالورق الحائطيّ الذي
دسه في يديه
أنا بعد هذا أرى أنما الطين
أنشودة العشب
والعشب للطين يُعتَبر المختلي
أتحنث داخل ثوبي
وأقرأ في كتب الغيب والاحتمالات...
يأخذني الوقت نحو البدايات
أسفر عن قلق شاهق
حين يغفو يسير على قدميه
وقد ملأ الأرض من شغَبهْ.
مسك الختام:
هل نافعٌ وعظٌ ومن تعظ الذي
عدِم الضميرَ وما لديه دينُ؟
لا يردع الوعظُ اللئيمَ ورادعٌ
لوْ أنَّ وعظك بالعصا مقرونُ