لا شيءَ بعدكِ يستحقُّ حَياتي
يا رِعشةَ النُّساكِ في الصّلواتِ
أَبكي على ذكرِ الحبيبِ، وعطرُه
كم ذا يُمزّقُ أحرفِي ورفاتِي
أنا يا حبيبةُ في المحبةِ عابدٌ
فَلكمْ رسمتِ بلوعةٍ ميقاتي
حتى أضعتُ الأرضَ بعدكِ والرؤى
وتشتتَ الخفَّاقُ شرَّ شتاتِ
ماذا أُعتّقُ بعدَ ليلى من مُنىً
والآهُ منها بلسمٌ لحياتِي
اللهُ يا ليلى لَوَ أنَّكِ جِئتني
لأرقتُ حُلمي واستبقتُ مماتِي
بعضِي يمزقني ويرشفُ من دمِي
ويسوقُ قلبي للعذابِ فُتاتي
ومضيتُ مثلَ الطفلِ يحملُ هاجسًا
والقلبُ يجهلُ ما عذابُ غداةِ
غامرتُ في عينيكِ عمراً نجمتي
حتى أرتّلَ في الهوى آياتِي
فخسرتُ عمريَ والأمانيَ والرؤى
ورجعتُ أبكي يائسَ الخطواتِ
ورجعتُ مثلَ الغيمِ يثملُ بالنَّوى
وتئنُّ في ليلِ النَّوى ناياتِي