ماذا أُحاذِرُ مِنْ عِشْرِينَ يَقْدُمُهُمْ
مَنْصُورُ فِي حَيِّ غَسَّانٍ عَلَى نُجُبِ
مِنَ الْجِيادِ عَلَيْها الْحَيُّ مِنْ يَمَنٍ
وَالْعُجْمُ تَرْفُلُ فِي الْماذِيِّ وَالْيَلَبِ
وَعِنْدِيَ الْأَفْقَمُ الْهَمَّاسُ فِي فِئَةٍ
مِنْهُمْ ظَلِيمٌ وَعَمَّارُ ابْنُ ذِي كَرِبِ
وَعُقْبَةٌ وَعُبادٌ وَالرَّبِيعُ إِلى
ذِي الْعِزَّةِ الْفارِسِ الْحَمَّالِ بِالْكُثُبِ
والصَّلْتُ مَعْ سالِمٍ وَالْمالِكانِ مَعاً
وَمُسْلَمٌ بَعْدَ بَكْرِ الْفارِسِ الْأَرِبِ
وَنافِعٌ وَعُمَيْرٌ والْمُرَوِّحُ فِي
فُرْسانِ شَيْبانَ لا مِيلٍ وَلا غُضُبِ
وَالْأَحْوَصانِ وَأَعْوافٌ وَأَحْسَبُهُمْ
وَابْنُ الْمُسَيَّبِ مِنْ ذِي الْخَيْلِ بِالْقُضُبِ
يا عَمْرُو عَمْرُو أَجِبْنِي يا ابْنَ ثَعْلَبَةٍ
يا شِبْهَ بَرَّاقَ يَوْمَ الْقَتْلِ وَالسَّلَبِ
لِأَجْلِ عِشْرِينَ أَلْفاً أُضْحِ صارِخَةً
فِي آلِ بَكْرٍ وَذا شَيْءٌ مِنَ الْعَجَبِ
لا تَكْشِفُونِي بِهَذا الْيَوْمِ وَارْتَقِبُوا
يَوْمِي لِوَقْتِ اجْتِماعِ الْعُجْمِ وَالْعَرَبِ