إني أمرُّ أمام حُسْنكِ خاشعاً
وأعيشُ في بؤسٍ بدونك فاعلمي
إنَّ الوداعةَ والعبير طبيعةٌ
في شكلك المنثور مثلُ الأنجُمِ
وتذكري يا وردتي قبل الردى
أني ذكرتك رغم غوصي في دمي
هذي النضارة فيك صحَّة أمتي
لكنها لسويعةٍ لم ترأمِ
هذي النضارة مثل حلم يانع
لكنه يخفي انتهاء الأنعُمِ
يا مَن سقطتِ بسرعةٍ من لمسةٍ
لَمْ تسقطِ الأشواكُ طول الموسمِ..