يا وردة حملتْ عروشَ الحُسْنِ
وبموطني حملت عروش الحزنِ
يا وردة بيضاء أنعشتِ الملا
بجمالها وعبيرها الممتنِّ
أنعشْتني ولكِ المَدين مدى المدى
وبمنحك الوحيَ الجميلَ لِفني
يا وردة ترنو إليَّ برحمةٍ
سيماي تخبرها عذابي المُضْني
وتقول: يُؤسفني شرودكَ يائساً
وغداً يُحِقُّ اللهُ كلَّ تمَنِّ..
أدعو لك المولى برحمةِ أدمعي
وبريحتي الفيحاءِ مثل البنِّ
هذا دعائي للسماءِ ولم يزل
ربي يسوقُ إليَّ بعض المُزْنِ
سترى دعاء الورد أكثر سرعة
من دعوةِ الإنسان عنها يغْني