تخطَّ إلى المحتوى

شنف بأوصاف النبي السيد

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

شنِّفْ بأوصاف النَّبيِّ السيِّدِ

سمعي وأطنبْ في المديح وردِّدِ

واسردْ بكلِّ تأدُّبٍ وتخشُّعٍ

تلك الشمائلَ لا تملَّ وعدِّد

فخلاله العظمى عزيزٌ عدُّها

ومن الذَّي يُحصي خلال «محمَّد»

من بعد ما أثنى عليه إلهنا

وحبَاه بالخُلق العظيم الأوحد

وأناله رُتباً عظيماً شأنهُا

واختاره من نسل كل مسوَّد

من أشرف العُرْب الأُلى لم يعرفوا

غيرَ الصّراط المستقيم الأرشد

فبنورهِ نالوا السّيادة والرَّشا

دَ أباً وأُمّاً والداً عن والدي

لكنَّ آمنةً وعبدَاللَّه قد

فُضلاهُمُ إذ خُصِّصا بالمولد

وامتازتِ الأمُّ الكريمة بالذي

قد شاهدَتْه لدى النِّفاس الأحمد

حيث الملائكةُ الكرام تنزَّلوا

والحورُ إجلالاً لذاك المشهد

وتهامةُ الغَرَّا أضاءت وازدهت

بسنا النَّبي الهاشميِّ الأمجد

وعلى قصور الرُّوم رِيءَ شُعاعُه

من مكةٍ يسنو بكلِّ تَوقّد

والجنُّ تهتف والوحوشُ تناقلت

بشرى ولادة أحمدَ المُتعبد

وانشقَّ صرحُ الفرس وانهارت من الشْ

شُرفات أربعَ عشرةٍ في الأوهد

والنَّارُ قد خمدت وكان أجوجَةً

مذ ألفِ عامٍ قبله لم تخمد

والماء غاض من البحيرة وانقضى

زمنُ الجهالة وافتراء الملحد

وغدا النبيُّ إلى المهيمن داعياً

والناس بين مكذِّب ومُعضِّد

بتثبُّتٍ لم يثنه من عزمه

لومُ اللُّوام ولا أذى الغِمْر الرَّدي

حتى فشا الدينُ الحنيفيْ في الورى

وأقامه مَنْ للسَّعادة قد هُدي

وتفرّقتْ كلماتُ من كانوا قذًى

في عينه لا سيَّما أهلُ النَّدي

وأتى الدمار على الجميع ومنهمُ

من صار في بطن القليب الأنكد

وغدا لدين اللَّه عزٌّ شامخٌ

بوجود مولانا الرسول المرشد

جازاه عنَّا ربُّنا خيراً ويا

سعدَ الذي أضحى بهديه يهتدي

ويُجلُّه ويقوم ليلةَ وضْعِهِ

بنفائس الإطرا بأسنى معهد

كإمامنا كهف الأنام أبي المحا

سنِ دُرِةّ الغرب السَّريِّ الأصيد

أَوَ ما تراه وقد تصدَّر قائماً

بحقوقها مُتسمِّعًا للمنشد

والناس مُصطفُّون حول بساطه

بتأدُّبٍ جاثون كالمتشهِّد

فتخال أنَّ الطير فوق رؤوسهم

من هيبة الملك الهمام السَّيد

إنسانُ عين زماننا بل نورُه

قطبُ الخلافة ذو الفخار التالد

مولايَ يوسُف ربُّ كلِّ سيادةٍ

قعْسًا ومن قاد المعالي باليد

يُمسي ويصبح للصِّعاب مُذللاً

ولكل باغٍ مجرمٍ بالمرصد

ملكٌ نزيهٌ بالأناة متوَّجٌ

ويمينهُ مبسوطةٌ بالعسجد

أمِنَ الأنامُ من الزَّمان وريبه

لما غَنَوا في ظله المتمدّد

فلكَ الهنا مولايَ بالرتب التي

تسمو على رتب الدراري الوُقَّد

فَمُرِ الزمان بما تشاؤه يمتثلْ

فهو المسخَّرُ معْ بنيه الأعبُد

ولكَ الهَنا بالعيد عيد ولادة ال

مختار قد وافى بخيرٍ زائد

يرجو ويأمل أن يُقابلَ بالمنى

ومُناه تقبيلُ البساطِ الأسعد