تخطَّ إلى المحتوى

ففي الطبيعة أنماط تعلمها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ففي الطبيعة أنماطٌ تُعلِّمُها

لِزائريها - بلا قرْطاسٍ او قلمِ

فيها وجودٌ سليمٌ لا رياءَ به

فيها حقائقُ لم تُبلَغْ، ولم تُرَم

فيها صفاءٌ، بها في صمتها نُطُقٌ

بها دروسٌ بغير النطق والكلِم

بها جمالٌ، وسحرٌ لا نُضُوبَ له

وروعةٌ في شموخِ السفح والقمم

بها على الوادِ والسهل الفسيح رؤًى

هي البهاءُ بلا ريبٍ ولا سأم

تعطي بلا بدلٍ، تُضفي بلا عِللٍ

تموجُ بالحسْنِ والآلاءِ والعِظَم

أريافُها عبقَتْ بالطِّيبِ، واكتملتْ

بالنُّضج وامتلأت بالزَّهْرِ، والقِيَم

مسارُها رائعٌ - في كلِّ ناحيةٍ

منها مواكبُ - بين النورِ والأجَم

مالتْ بطارقِها في خِدْرها فغدا

نشوانَ يغمضُ بين الظِّلِّ والأُطُم

اللهُ أكبر - كم من آيةٍ سطعتْ

تدلُّ عن فيضِه في النور، والظُّلم

طوبى لمن عرَفَ الدربَ القويم - ولم

يضلَّ عنه، وعاشَ العمرَ غيرَ عمي