تخطَّ إلى المحتوى

ملكت البلاد وعمرتها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ملكتَ البلادَ وعمَّرتَها

وسُسْتَ العباد بصولةِ باعْ

وضاقت بك الأرض من زمنٍ

فطِرْتَ وخلَّفْتَنا في الرَّعاعْ

ويمكن أنْ تبلغ النّازعاتِ

وتسكن منها هنيءَ الرباع

هنيئًا لك الملْك زِدْ واستفدْ

لعلَّك تكشفُ ذاك القناع

قناعًا من الغيب حاوَلَهُ

جهابذةٌ علَّهُ يُستطاع

ترى كلَّ يومٍ لهم همّةً

تُفيد العبادَ وتبني القلاع

وتهتمُّ بالأمر حاضرهُ

وآتيهِ والعلمُ منهم يُذاع

ونحن - ويا أسفي - عُكَّفٌ

على نقرِ دُفٍّ وصوتِ سماع

ومَنْ قام منّا لإرشادنا

وسعناهُ شتمًا بدون انقطاع

وهذي الحياة ميادينُ رزقٍ

ولا رزقَ يأتي بدون صِراع

وقد مَنَّ ربُّ العباد علينا

بزمرةِ علْمٍ تُجلّ اليراع

يريدون منك انتهاجَ المعالي

فما لك يا غِرُّ والإمتناع

وهذي صحافتنا حرَّةٌ

لها في البلاد صدًى وشعاع

فطالعْ «نجاحَكَ» ثم «انتقدْ»

وكنْ للمعارفِ حلفَ اطلاع