تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

سُئل القنفذُ عمّا

زجّه في الاكتئابِ

حاط جثمانًا بشوكٍ

مدمنًا للانتقاب

فأماط الحذر شيئًا

مسرعًا ردَّ الجواب

كلّ هذا لم يُجرني

من أذايات الكلاب

قلَّ أمنُ الأرض حتى

أنا لم آمنْ إهابي

حبذا الوحدةُ عيشًا

حفّها حِذر الغراب

إِن بقيتُ الدَّهر فردًا

ما تعدَّيتُ ثيابي

حادثاتُ الدَّهر عمَّت

وامتطتْ متن السَّحاب

فترى الشَّمس استياءً

تتوارى بالحجاب

كيف تخفى إذ طعنّا

خِدْرها طعن الشّهاب

يا بني الإنسان شكر ال

لهِ يا نسلَ التراب

نقطة الماء المهينِ

سخَّرتْ كلَّ الصِّعاب

وامتطت كلَّ سريعٍ

وعلَتْ كلَّ الهضاب

قطَعَتْ برّاً وبحرًا

حلَّقت فوق العُقاب

أخضعت بالعلم سبعًا

ثم سبعًا في حسابي

إن أقرَّت بوجودِ ال

لهِ باءت بثواب

واستعدَّت لوجودٍ

سرمديٍّ مُستطاب

ثمّ تلتذُّ بعلمٍ

وبعزٍّ واقتراب

أوْ فإنَّ الله يجزي

مُنكِرًا سوء العذاب

أيُّها القارئُ عذرًا

فجوادُ الشِّعر كاب

وهِزبرُ النَّثر أقعى

وصقيل السَّجعِ ناب

ما يريد الشِّعر مني

وأنا حلف اقتضاب

أنا أبغي عنه رفعًا

وهو يغلو في انتصابي

شيَّبت خمسون حولاً

لِمَّتي واصفرَّ نابي