تخطَّ إلى المحتوى

يا ليلة المعراج والإسراء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا ليلةَ المعراجِ والإسراءِ

وَحْيَ الجلالِ وفتنةَ الشعراءِ

الدهرُ أجمع أنتِ سِرُّ نَواتِه

وبما أتاك اللهُ ذاتُ رُواء

فَلَكُ العُلا دارتْ عليه شمسُه

والشمسُ واحدةٌ من الإنشاء

مَنْ ذا الذي يحظَى بما استَعْصَى على

«موسى» و«عيسى» صاحبِ الإحياء

للهِ عذراءٌ بَتيلٌ حصْرُها!!

مَنْ ذا الذي يحظَى بِتِي العذراء؟

لاغَرْوَ إن كانتْ كَعابَ «محمدٍ»

إن العظيمَ يكونُ للعظماء

يا ليلةً في الدهرِ جلَّ مقامُها

نورٌ عليكِ يفوقُ نور ذُكاء

يا ليلةً فيها الفضائلُ أينعَتْ

لِنَبيِّنا ذي الرُّتبة العلياء

يا ليلةً صارتْ لأمَّةِ «أحمدٍ»

عيدًا تُجدِّدُه يدُ العظماء

يا ليلةً قصِّي حديثَ «محمدٍ»

كي تَبْتري لجهالة الجُهَلاء

قُصِّي بربِّكِ ما علمتِ وما الذي

قد حازَهُ ذو العزَّةِ القَعْساء؟

قصِّي بربك لا تضنِّي بالمُنى

فالبُخلُ ممقوتٌ لدى الكُرماء

قُصّي حديثَ رسولِنا خيرِ المَلا

قُصّي علينا أطيبَ الأنباء؟

هل في سكوتِكِ لي مجيبٌ ناطقٌ

يحنو على مُسْتوَكفِ الأنباء

إن كنتِ تبغينِ الدلالَ فإنني

صبٌّ أحنُّ إليك كالوَرْقاء

أو كنتِ تبغين انقباضَ وِصالِنا

أعلى المَشوقِ تَعزُّزُ الهيفاء؟

فَصِلي برغم الحاسدين وخبِّري

فالخُبْر منكِ يُزيل كلَّ عناء