نَفْسي لَكُمْ تَصِلُ
مُذْ لِلِّقا سُبُلُ
أُهدي لكم عَينيَّ إنْ
طابَتْ بِنا المُقَلُ
يا تارِكي قَلْبي وَيا
أحبابَ ما وجِلوا
ساروا فَقَلبي موحِشٌ
مِنْ بعدما رَحَلوا
قَدْ غادَروا روحي وَدَمْ
عُ العَينِ يَنْهَمِلُ
ما للجَّفاءِ وَسيلَةٌ
يَنأى بِها الرَّجُلُ
لا تَتْركوني لِلقَلى
في غُربَتي سَألوا
أينَ الأحبَّةُ هاجروا
والخِلُّ هَلْ شُغِلوا
ابكي صَباحي والمسا
دَمْعاً وَلِي أمَلُ
لابُدَّ مِنْ يَومٍ أَرى
قَمَري فيَكْتَمِلُ
لكنَّ حَظِّي تُربَةٌ
يَعلو بِها الجَّبَلُ
تَهوي على مَهْلٍ كَمَا
يَسْري بِنا الجَّمَلُ