لن يندمَ المرءُ لو أفنى لهُ نشبًا
في "الكندلِ" الواهبِ الألبابَ ترفيها
فكيفَ وهو رخيصٌ لستَ تأخذهُ
إلا بتسعينَ دولارًا توفيها
قد بتُّ أحمدهُ حمدَ المجرّبِ إذ
لم تشتكي العينُ ضوءًا منهُ يؤذيها
لن يندمَ المرءُ لو أفنى لهُ نشبًا
في "الكندلِ" الواهبِ الألبابَ ترفيها
فكيفَ وهو رخيصٌ لستَ تأخذهُ
إلا بتسعينَ دولارًا توفيها
قد بتُّ أحمدهُ حمدَ المجرّبِ إذ
لم تشتكي العينُ ضوءًا منهُ يؤذيها