أروح وأغدو لا أرى الدهر أنصبُ
بحبِّ حبيبٍ نهجُه الدهر مَذْهَبُ
وذاك حبيب الله طه محمَّدٌ
عليه صلاة الله ما طاب مشرَب
بدا سيِّدُ الأكوان أولُ عابدٍ
لربِّ البرايا نعم هذا المحبَّب
وناداه ربُّ العرش لبَّاه ثمّ قد
سرَى نحوه بالليل والروحَ يصحب
كفى شرفًا للهاشميِّ محمّدٍ
مناجاتهُ لله والعرشُ مَرْكَب
وناجاه مولاه ولا ثمَّ غيره
ولا ملكٌ بل لا نبيٌّ مُقرَّب