تخطَّ إلى المحتوى

ما لي وللشعر في صحوي يرافقني

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

ما ليْ وَلِلشِّعرِ فيْ صَحويْ يُرافِقُنيْ

وفي مَناميْ أَرانيْ مِنْهُ فيْ شَرَكِ

قَدْ كُنتُ أُبعِدُ عَنّي اِلشِّعرَ مِنْ زَمَنٍ

حتّى تَغَلَّبَ شَيْطاني على مَلَكَيْ

وصارَ يَتْبَعُنيْ جَيْشٌ بِلا عَدَدٍ

مِنَ القَوافيْ بِوادٍ غيرِ ذِيْ سِكَكِ

أَهيْمُ فيْهِ عَلى وَجهيْ وَفي قَدَميْ

نَزْفُ تَعَاظَمَ إِذْ أَمْشيْ على الحَسَكِ

لَمّا رَموْني بِما هُمْ فيهِ قُلتُ لَهُمْ

شَرُّ البَليّةِ ما يُغريْكَ بِالضَّحِكِ

إِذْ كَيفَ تُرمى حُروفيْ أَنَّها فِتَنٌ

وكَيفَ يُرمى بِكُرهِ الأُردُنِ اَلكَركيْ

ولَو بِلاديْ هَوتْ بِالسَّيفِ في عُنُقيْ

لَقُلْتُ مَهْلاً فِإنّيْ ذابِحيْ مَعَكِ

نَمْ يا عَرارُ فَإِنَّ الحالَ مَسْخَرةٌ

مُذْ كانَ كانَ وَنَحنُ الصَّيْدُ في الشَّبَكِ

إِنّ الشَّقاءَ على هذا الحِمى قَدَرٌ

إِنْ جازَ مُعتَرَكاً يُبْلى بِمُعتَرَكِ