غنى على دوح المصلى هزار
والليل قد فرق جيوش النهار
فهاج شجوا مصب نحو مديار
حتى غدا المسكين ما له قرار
يهوى املقا من ريم رامه جهار
ولا هذا من يوم شط المزار
فاليوم قد أصبح خليع العذاري
بكي إذا رفرق بريق حاجر
وللنجوم الزاهرة مسامر
وكل ذا من ذلك المهاجر
لو كان يصل ما أمست دموعه غزار
ولا شجاه حادي أمر كاب وامقطار
كما يطفي الما لهيب الجمار
وإن أراد الهجر فالمُعنّى
راض ولو أجرى الدموع مثنى
فالقلب يضحك والبكا لِمعنى
وأسأل عن المعنى خيار الخيار
أهل الوفا والذل والانكسار