غنى على دوح المصلى هزار
والليل قد فرق جيوش النهار
فهاج شجوا مصب نحو مديار
حتى غدا المسكين ما له قرار
ياسين كم هاجت
عليه بلابل
ما زال طول امليل
على الملامل
والدمع في صحن
امخدود سائل
يهوى املقا من ريم رامه جهار
ولا هذا من يوم شط المزار
إن دام هذا الهجر ما له دوام
لكن عسى يظفر بأهل الخيام
ما كان يحسب بعض ذا في الغرام
فاليوم قد أصبح خليع العذار
يبكي إذا رفرق بريق حاجر
وللنجوم
الزاهرة مسامر
وكل ذا من ذلك المهاجر
لو كان يصل ما أمست دموعه غزار
ولا شجاه حادي أمر كاب وامقطار
متى متى يعطف حويلي امعتاب
فالقلب من جور الجفا في عذاب
والوصل يطفي حرقة الإكتئاب
كما يطفي الما لهيب الجمار
وإن أراد الهجر فالمُعنّى
راض ولو أجرى
الدموع مثنى
فالقلب يضحك
والبكا لِمعنى
وأسأل عن المعنى خيار الخيار
أهل الوفا والذل والانكسار