ليسَ المواتُ لمن وارَوا بتَراهمُ لكنّ من ماتَ في قلبي هوَ الميتُ
أعطيتُهم مهجتي سترًا لظهرِهِمُ
وظننتُ صدري لهم حصنًا وبيتُ
حتى رأيتُ الذي من لحمي ومن دمي لخصمٍ درعًا ... وبالخذلانِ يصغيتُ
صغَّرَ جهودي، وما أبقى لمُتعبهِ قدرًا ، كأنّي إلى الإحسانِ أُتّهمُ
ما أبشعَ العيشَ روحُ لا نحسّ بها حي نسيرُ... وفي أعماقِنا عدمُ
من ضاع أهلًا وموطنًا يلوذُ بهِ صارَ الطريقُ بلا معنى... ويحتدمُ
حتى رأيتُ عدوّي وهو يضحكُ لي والحزنُ عرشي... وجرحي فيهِ مُقيمُ