كتبتك لين ما عاد الكلام أجمل..
وبقيت أجمل..
بقيت أطهر حقير بساحة ال والي..
بقيت الطامن العالي..
وداعاً.. مو لأنّي ما لقيت أحساس..
وداعاً.. لأن الناس ماهي الناس..
وداعاً لأني الأجمل..
وإذا مرّيت بشفاة الحديث وغنّت الذكرى..
أذا جابتني الصدفة..
بربّك شف لها صرفة..
وقلّ لليل يا عمّي خلاص أنسى..
وقلّ للفجر..
ترا جينا من أقصى العمر..
ندوّر للتعب مرسى..
ورحت ولا بكى صاحب..
ولا بنت أرخصت دمعة..
كذا يمشي الغريب بسكّة التيه الطويل ولا معاه أحباب..
كذا هي سيرة الغيّاب..
يا آخر ضحكةٍ مرّت ببال الدمع قبل أرحل
أنا مغرور من يومي..
أنا من خلقتي أجمل..
أذا مرّة حكيت لعابرين الدرب..
إذا ليلة ضعفت وقلت..
فأنا فالغالب الأبعد..
عطيني قلبي أسرفتي وأنا ما عاد أبي أصبر..
صبرت أكثر من المعقول..
ضعفت أكثر من اللازم..
خلاص الحين ماعادت عيونك قبلة الأحلام..
تعبت أسهر..
أبي أرتاح..
أبي عيوني مثل كلّ العيون تنام..
كتبتك لين ما عاد الكلام أجمل..
وبقيت أجمل..
بقيت أطهر حقير بساحة ال والي..
بقيت الطامن العالي..
إلى النسيان يا الأحلام..
إلى الخذلان يا الأقلام..
إلى ما لا نهاية سارت الأقدام..
وداعاً لأني الأجمل.