تعال أفتح لك أزرار الحديث وغنني يامال
تراني مركبٍ ملّ السفر وأشتاق للمينا
كنْ النهّام وأصدح بالحنين لضايقين البال
عسى تقدر تعبّرنا المدى في حزن أغانينا
كتبنا لين ملّتنا القلوب وطوّل الترحال
كذبنا لين صدّقنا الكلام وصار امانينا
خذ الأقلام والأحلام ما عادت تسرّ الحال
ولا تنفع ولا تشفع ولا تسمن وتغنينا
يا نهّام الفجر نوره يفجّ الليل للغربال
وبكره مدري لوين القدر يبغى يمشينا
تطلّ الشمس فعيون السهارى تذبح الأمال
ويبعثنا المسا من قبرنا ونعيشنا فينا
كذا والفارغين أضحوا هل الأراء والأقوال
كذا صارت مصيبتنا العظيمة في مبادينا
تركنا الأرض للسخف الكبير وضحكة الجهّال
زهدناها بعد ملّت من التربة خطاوينا
يا نهّام الحديث يقلّب الأوجاع لا من طال
وحنّا حائط المبكى غدت مثله حكاوينا
فهل نستجدي الغيم الغثيث يبرّ بالهمّال؟
أو نطاوع صلابة روسنا اللي ما تخلينا؟
على طرق الحنين وطاري الغالين واليا مال
دخيلك شوف لي عن هالحديث الصمت والمينا