؟ وأشرعُ للصُّبح نافذتي
يَعبرُ الصُّبحُ .. عنها ..
ومنها يُطلُّ ..
النسيمُ "العليلْ"!
؟ وأطوي ..
عن الصُّبحِ .. نافذتي ..
يٍُسفرُ الصُّبح .. منها ...
وعنها يُدِلُّ ...
الهَسيسُ "البخيلْ"!
؟ ... "أُوارِبُ" ...
مصراعَ نافذتي ...
يتصلَّبُ ...!
لا الظلُّ ... يُندِي ..
ولا الرّيحُ تُردي ..
أساها "الجميلْ" !!
؟ أنا .. لم أقف أبداً ...
قُربَ نافذتي ...
مُنذُ أن غِبتُ في صُبح عقلي ...
وثُبتُ
وهِبْتُ ...
ففيمَ أرجّعُ لحنَ الملامِ .. الشَّقِيّ ..
الطويلِ ...
الطويلْ ...؟!!