نصفُ شعري جُمَلٌ معترضهْ
وأنا ما بين قوسين أغنيّ
قلمي يلبسُ وجهينِ، فمي
صامتُ الرغبةِ مكبوحُ التمنّي
خافتاً يبقى غنائي قبلَ أن
يتخطّى الأوجهَ المنقرضهْ
إنني أجّلتُ أشواقي إلى
أن تحينَ الساعة المفترَضهْ
هكذا أبدأ شعراً مُفرَغاً
كل شيء حشوه، إلا أنا
نصفُ شعري جُمَلٌ معترضهْ
وأنا ما بين قوسين أغنيّ
قلمي يلبسُ وجهينِ، فمي
صامتُ الرغبةِ مكبوحُ التمنّي
خافتاً يبقى غنائي قبلَ أن
يتخطّى الأوجهَ المنقرضهْ
إنني أجّلتُ أشواقي إلى
أن تحينَ الساعة المفترَضهْ
هكذا أبدأ شعراً مُفرَغاً
كل شيء حشوه، إلا أنا