سَعُدَ الذي بالضاد غنى باسما
فالضاد نبض كم نعيش برسمه
لغة تسامت بالحروف عذوبة
كالطير يعلو شامخا من نجمه
من عاش دهرا مبعدا متغربا
سكنتْ به مثل السراب بحلمه
ويل الذي ما عاد يحمد فضلها
مثل الذي نكر الجمال بأمه
لغةٌ تغنَّتْ في شموخٍ سامقٍ
حتى تراقص طيرها من بسمه