عَادَ إليهِم أوَّلَ اللَّيلْ..
انتظَرُوهُ زمانَاً قُربَ
بيوتهِم الصَّغِيرَةْ..
[ينتظرُونَ أَولادَهُم بالقهوةِ
مهمَا نَأوا..]
قالُوا لهُ: يا سرَّ صباحاتِنَا،
ويا نورَ ضحكتِنا..
وكانُوا لا يَزَالُونَ على حَالِهِم
كتُومِينَ كالغُرباءْ،
مُطْرِقِينْ،
ولا يُسْرِفُونَ أبداً..
سأَلَ عن أَحوَالِهمْ
كانوا بخَيرْ..
وحَكَوا..
حَكَوا كثيراً
حتىَّ نُضُوبِ الرَّتِينَةْ..
لَمْ يَقُولُوا لَهُ
وَحْدَكَ لَمْ تَعُدْ بِخَيرْ..
ولَمْ يَقُلْ لهَم
وَحْدِي لَمْ أعُدْ..
أَبَدَاً..
أَبَدَاً..