بُحَّةُ صَوتِكْ،
عُذُوبَتُكِ الحنُونَةْ،
وطَيْفُكِ قَادمَةً من بَعيدْ،
بِثوبِ الأُمْ،
وملامِحَ منزِليَّةْ..
تَطلُبينَ شاياً كعادَتِكْ
وَتَبتَسمينْ..
تَبتَسمِينَ تماماً..
كَأنَّ كُلَّ ابتِسامةٍ هيَ الأخيرةْ..
كأنَّكِ الأخيرَةْ..
ذالكَ الوقتُ كم كانَ يُشْبِهُكْ..
وكنتِ مُمْطِرَةْ..
مُمْطِرةً تماماً..
تُرَى الآنَ أينْ.؟
كِلانا..
هذهِ الحياةْ
مجرمةٌ يا غاليةْ..