تخطَّ إلى المحتوى

هيا أستفق

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

هيا أستفقْ

فالليل طاغ مستبدٌ

والغثاءُ بأرضنا

لا القمحَ لا عيدَ الحصادْ

لتُطلَ ناصعةَ الحقيقة بيننا

في الأفق طلعتُكَ البهية.

إنا ذهبنا نستبقْ.

والصمتُ يسكن والدُخَانُ حُلوقَنا

ورواقنا فيه الدعائم تحترقْ

هيا انتفضْ

إني هناك بشاطئ النخل المعتق

بالحكايات القديمة في انتظارْ.

قلمي معيْ

وتميمة من جدتيْ

ولوحة من إردواز

هيا امتشق...

لحن التراتيل الجميلة للوطنْ

فتجئ صافية الشذا

في الحشد صيحتُك القوية.

وحدي هنا.

في الناس يسكنني الشجنْ.

والسيل يجرفني

كسعفة النخل الطرية.

نحن الطيور

قد ارتخى منها الجناحُ

وقأقأت لما انتخت واستمرأت

عيش الدهاليز القميئة.

فأتني بالخبز

والناي المعبأ بالترانيم الشجية.

وادنُ مني كي ترى آفاقَ وجهيَ... لا تخفْ.

ما غيرت ريحُ السموم وسامة الأجداد فيه..

وقد رَدَدْتُ كرامة مني لوالينا عطية.

حين اشتهيتُ حديثنا...

أيقنت أن الأرض سر غوايتي.

والشعرُ ينبت ماءُه

في القلب تمرتيَ الشهية.

قل لي بربكَ؟

أستحث جَهَامة الأشعار عندي ضد منْ؟

هيا ائتني

بالوعد والماء القراح

ودلني أين السبيلُ

إلى قصائدي العصية.

هيا ائتني أشكو إليك

فظاظة الوالي المعمم

في رواق مستباحْ

وانتشاءَ الفقر

في عين الصبية.

هيا ائتني.

لندير قرص الشمس

في لعبة الملك الكتابة

في زمان عُد فيه

جهادُنا عينَ الحرابة.

فأتني

فأنا المضيع في زمان

المهرجانات الوضيعة

وانطفاء الأبجدية.

وأنا جنوبي... كأنتْ

أشتهي ما لم أكنه

فأتني...

في الموعد المعهود ندرس وردنا...

طفلان... نحفظ درسنا...

ونَخُط فوق الأرض شيئا

من حروف ساطعات

فوق أرصفة الطريق

بساحة الكتب القديمة

عند

سور الأزبكية

في