بخدٍّ قد حكى ورْداً ودُرَّا
وَفا خالٌ بروضته تدرَّا
أُقاد لأمره مهما تجرَّا
ولو أمْسى على تلفي مُصِرّا
لقلتُ معذِّبي بالله زدني
وصِلْ شغفي بهجرك بالتأنِّي
وللعذّال فاحذرْ أن تُؤنِّي
ولا تسمعْ نِدا ندْبي وأني
ولا تسمحْ بوصلك لي فإني
أغار عليك منكَ فكيف مني