تخطَّ إلى المحتوى

أماوي هل لي عندكم من معرس

الطويل

١٦ بيت

المتفرقات

أَمَاوِيَّ هَلْ لِي عِنْدَكُمْ مِنْ مُعَرَّسِ

أَمِ الصَّرْمَ تَخْتَارِينَ بِالْوَصْلِ نَيْأَسِ

أَبِينِي لَنَا إِنَّ الصَّرِيمَةَ رَاحَةٌ

مِنَ الشَّكِّ ذِي الْمَخْلُوجَةِ الْمُتَلَبِّسِ

كَأَنِّي وَرَحْلِي فَوْقَ أَحْقَبَ قَارِحٍ

بِشَرْبَةَ أَوْ طَاوٍ بِعِرْنَانَ مُوجِسِ

تَعَشَّى قَلِيلاً ثُمَّ أَنْحَى ظُلُوفَهُ

يُثِيرُ التُّرَابَ عَنْ مَبِيتٍ وَمَكْنِسِ

أَنَاخَ قَلِيلاً ثُمَّ أَنْحَى ظُلُوفَهُ

يُثِيرُ التُّرَابَ عَنْ مَبِيتٍ وَمَكْنِسِ

يَهِيلُ وَيُذْرِي تُرْبَهَا وَيُثِيرُهُ

إِثَارَةَ نَبَّاثِ الهَوَاجِرِ مُخْمِسِ

فَبَاتَ عَلَى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنْكِبٍ

وَضِجْعَتُهُ مِثْلُ الأَسِيرِ الْمُكَرْدَسِ

وَبَاتَ إِلَى أَرْطَاةِ حِقْفٍ كَأَنَّهَا

إِذَا أَلْثَقَتْهَا غَبْيَةٌ بَيْتُ مُعْرِسِ

فَصَبَّحَهُ عِنْدَ الشُّرُوقِ غُدَيَّةً

كِلاَبُ ابْنِ مُرٍّ أَوْ كِلاَبُ ابْنِ سِنْبِسِ

مُغَرَّثَةً زُرْقًا كَأَنَّ عُيُونَهَا

مِنَ الذَّمْرِ وَالإِيحَاءِ نُوَّارُ عِضْرَسِ

مُعَرَّقَةٌ زُرْقٌ كَأَنَّ عُيُونَهَا

مِنَ الذَّمْرِ وَالإِيحَاءِ نُوَّارُ عِضْرَسِ

فأَدْبَرَ يَكْسُوهَا الرَّغَامَ كَأَنَّهُ

عَلَى الصَّمْدِ وَالآكَامِ جَذْوَةُ مُقْبِسِ

وَأَدْبَرَ يَكْسُوهَا الرَّغَامَ كَأَنَّهُ

عَلَى الصَّمْدِ وَالآكَامِ جَذْوَةُ مُقْبِسِ

وَأَيْقَنَ إِنْ لاَقَيْنَهُ أَنَّ يَوْمَهُ

بِذِي الرَّمْثِ إِنْ مَاوَتْنَهُ يَوْمُ أَنْفُسِ

فَأَدْرَكْنَهُ يَأْخُذْنَ بِالسَّاقِ وَالنَّسَا

كَمَا شَبْرَقَ الْوِلْدَانُ ثَوْبَ المُقَدِّ سِ

وَغَوَّرْنَ فِي ظِلِّ الْغَضَى وَتَرَكْنَهُ

كَقَرْمِ الْهِجَانِ الْفَادِرِ الْمُتَشَمِّسِ