تخطَّ إلى المحتوى

دع الدموع فهذا منتهى الغلس

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

دَعِ الدموعَ فهذا مُنتهَى الغلسِ

و استقبِلِ الفجرَ ..هَلَّ النورُ فاقتبِسِ

لا تَلعنِ الليلَ ..قد تَهديكَ أنجُمُه

وقتَ الضياعِ.. فكُن عَونًا لِمُبتئس

هذا الثقيلُ الذي الأحزانُ عُدّتُهُ

يَغشى البُيوتَ هُنا في غفلة العَسَس

كم مِن نفوسٍ على الأوجاع يطرحُها

فيهجرُ النومُ جفنَ المُنهَكِ التَّعِسِ ..

ملَّ الكلامَ هُنا المكلومُ مُذ نزلت

سودُ المصائب حتى لاذَ بالخَرَسِ

مَن للضعيفِ سوى الرحمن يُمطِرُه

مِن الشآبيب ما يمحو أذى النَّجَس ..؟

الكلّ يُبصِرُ ريحَ الظلمِ عاصفةً

تجتثُّ من جسَدٍ روحًا بلا حرَسِ

هي المنايا تدوسُ الأرض دائبةً

و تتركُ الناسَ أشباحًا بلا نَفَسِ

مَتى تَحَرَّكُ كفٌّ مسَّها شَلَلٌ..

و نسمعُ الغيظَ يعلو غيرَ مُنطمِسِ..؟

أعدى العِدى الخوفُ إن ألقى بجُبّته

على الشعوب تؤجِّلْ موعدَ العُرُسِ

إن المدامعَ لا تُجدي وإن غَزُرت

ما لَم تُناجِ العُلا أنظارُ مُنتكس