يا ندوتي رغم قربي هاكِ أشواقي
فأنت مثلي على عهدي وميثاقي
يا دوحةَ العلم قُصِّي اليومَ ما جمَعت
فُروعُك النُّضر من سبقٍ وسُبَّاق
فحدثينا بأخبار الأُلى سبقوا
وكيف عاشوا على يُسرٍ وإملاق
وحدّثينا عن العهد السعيد صِفي
يا دوحة العلم قولي قولَ مِصْداق
شهدت عصرًا لوالي القرْب من رفعتْ
يداه صرحًا على علمٍ وأخلاق
هذا «جمالٌ» زهت في الكون سيرته
بأنه الطَّود لا يعنو لأعناق
أنتَ الغِذاء لنا إن كلَّ ساعدُنا
ومن سموم الأسَى قد كنتِ تِرْياقي