يقول لي:عمي، وأنا أقول: سمّي
محمد سمي أبوي ربي يصونه
له ضحكةٍ تجلي مع الضيق همي
وأفرح ليّا شفت الفرح في عيونه
طفلٍ سبى روحي ونبضي ودمي
وأخاف من عين البشر يحسدونه
لا صار يحكي جيت أحطه بكمي
حكيه كبير، وتو تظهر سنونه
لا قام يلعب على صدري اسمّي
وأقول يا بناخي بهونه.. بهونه
محدٍ يوازيه بغلاته سوى أمي
ماخذ غلاة الكل والكل يبونه
يبدا صباحي به اضمه واشمي
كن طينته من ورد واللون لونه
أصيح يا "محمد" واهو يرد عمي
وأغيب في غمرة شقاه وفنونه