تخطَّ إلى المحتوى

قد خمشت وجهكم هذي التجاعيد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قد خمّشتْ وجهكم هذي التجاعيدُ

وأطفأتْ نورَه تلك الأخاديدُ

حتى متى نكتوي بالنار تلفحنا

ونحن في دارنا حقاً مَطاريد؟

والنفس باكية ، والروحُ في ألم

والقلب غصّ بما يأتي الرعاديد

من كل مرتزق في زيفه بطلٌ

آلتْ إلى مثله فينا المقاليد

يختال في صلفٍ ، والدار ترفعُه

ولم تعد قيمٌ ، ولا تقاليد

كم ذا نرى حُمُراً في الهزل صارمة

وإن دُعوا لهُدىً فهم جلاميد

تقيم معركة فينا ، وتقعدها

وتستغيث من الحُمْر الحَراديد

ولو علت مُثلٌ في الدار لانتحرتْ

وأنت تسألني: فيم التجاعيد؟

يا قلب كُفّ عن التهويل ، كن فطناً

ولا تغب عنك يا قلبي الأسانيد

قمْ ، واحتمل في سبيل الله كل أذىً

وإن قلاك على الدرب العبابيد

هم للدفوف سعوْا ، لهم بها طربٌ

وأنت قدوتك الصحبُ الصناديد

يا قلب أنت بهذا الدين ملتحدٌ

فلا عليك إذا غامت ثفافيد