تخطَّ إلى المحتوى

يا غصة في حلقي وأحملها

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا غُصَّةً في حلقي وأحملها

يا طعمَ دنيايَ الصمتُ أعسَلُها

ما كنتُ قيسًا للشعرِ عنترُهُ

ما عدتُ يومًا في الشعر أخطلُها

يا دمعَ حرفٍ ليلٌ وموئلنا

إلى نهاياتٍ هُنَّ موئلُها

جبالُ حزني فوقي تُزلْزِلُني

حاولتُ دومًا بالحبِّ أنْقِلُها

هذا غدي ذنبُ البوحِ يُسْكتُني

بماءِ صمتٍ باكٍ أُغَسِّلُها

البوحُ قاسٍ بُعْدًا يقرِّقنا

في كلِّ صمتٍ أدنو فأسألُها

فينا أناشيدُ الحبِّ ناقصةٌ

فلا طيوري غَنّتْ فأُكْمِلُها

لي مفرداتٌ بالحبِّ تَرْسُمُني

تخبو وتدنو منّي فأدخُلُها

يا ويحَ قلبي حزني يُساكنني

تبقى همومي في الذاتِ أثقلُها

غادرتُ بعضي عدْلًا أُوَدِّعُها

أكانَ حبًّا في الحبِّ أعدلُها

أعتابُ عمري ما كنتُ صاعدها

حتى دروبي ما زلتُ أجهلُها

أمهلتُ ذاتي والشوقُ يقتُلُني

فمنْ لها في شوقٍ سيمهلُها

أمارةٌ بالسوء التي قُتلتْ

تسري بجسمٍ لي كيف أفصلُها

في كلِّ قُرْبٍ مني ستخذُلُني

يا ليتني دومًا فيَّ أخذُلُها

لمْ تأتِ يومًا إلا بغاويةٍ

أغويتُها زُهْدًا رحتُ أهملُها

تُغْري إجاباتٍ لي بأسئلةٍ

تمضي إلينا قد صرتُ أجهلُها!

غِرّيرةً هيْ تبقى وفاتنةً

إنْ تعلُ دومًا فالقاعُ منْزِلُها