كُلّْ قْوِي كَايَنْ مَا قْوَى مَنُّو فْسَمُّو
وَالظَّالَمْ مَعْرُوفْ ضْعِيفْ وْجَبَانْ
شْحَالْ مَنْ وَاحَدْ يَدُّو تَسْبَقْ فُمُّو
مَنْ قَلَّةْ صَبْرُو يْوَلِّي نَدْمَانْ
عَلاَشْ عَطَانَا رَبِّي لَعْقَلْ
نْفَكّْرُو بِيهْ وْنَحْمِيوَهْ
مَنْ التَّهَوُّرْ وْمَنْ التَّهَوُّرْ يَحْمِينَا
مَا يْكُونْشْ الْعُنْفْ هُوَ رَدّْ الْفِعْلْ
وَلِّي مَايَصْبَرْ نْفَهّْمُوهْ
عَمّرْنَا مَا نَاخْدُو حَقّْنَا بْيَدِّينَا
الذَّكَاءْ وَالتَّمْيِيزْ خْلَقْهُومْ رَبِّي فِينَا
وَالتَّوَاصُلْ جَعْلُو فْيَدِّنَا أَدَاةْ
دِينَّا خَلاَّ أَخْلاَقْنَا وَتْرَابِينَا زِينَة
وْبْلاَ بِهَا حْنَا عَايْشِينْ وْمَالِينَا حَيَاةْ