عيناكِ أحنى موطنٍ
يأوي إليه النازحونْ
الخائفون… من الحياةِ
الهاربون… من المنونْ
لا تغمضي… لو هؤلاء
بمقلتيك يحدّقونْ
ولتسألي لهم الثبات
لأنهم يترحّلونْ
فإذا مضوا فيها بعيداً
أسبلي ليلَ الجفونْ!
لا تسألي عن حالهم
ومتى تُراهم يرجعونْ
فالسابقون لنا ونحنُ
بإذن عينكِ لاحقونْ
فُقِدوا… وليس عليهمُ
خوفٌ ولا هم يحزنونْ