ما رآق للضيم يرقى في محاجرنا
فنتّقيه وعين الدهر تحرسه
نقتّر النوم في أيّام محنتنا
ونزجر البُؤس والأيّام تغرسهُ
ونرتدي في جماح العمر صحبتنا
فتخطف الريح من كنّا نلابسهُ
ندنو من الصحب حتى لا نفارقهم
واليوم حتى صداهم لا نلامسهُ
ما زلت أمرح في الذكرى بصورتكم
والذكريات كسيف مات فارسهُ
مني أليكم سلام لا ينافسهُ
إلا اشتياقٌ يعنّي من يمارسهُ