سبعون قهرا للحياة منغِّصُ
نزداد غمّا لاأبالك ينقصُ
سبعون نزفا من جراحك في دمي
والذئبُ مشتمُّ الدِما متلصصُ
والأيمُ ترزح في البلاء سعيدة
وعلى اضطرام حياتنا كم ترقصُ
لكنّ قلبا مورفا في حبه
يسعى الى رتقِ الجراح ويُخلصُ
لكنّ عبد الله غيثُ محبةٍ
تهمي على صحرائكم فتُقلّصُ
هو في الوداد مزارعٌ متحننٌ
والروح في شتلاته تتقمصُ
والروح تمسحُ عن قلوبٍ حزنها
والى قطوفٍ حانياتٍ تَشْخصُ
والنائبات من الدموع تكللت
ظنّا بأنّ شتاتكم متربصُ
كونوا معا.. حتى يموت بغيظه
ويضيعَ في خيباته لايَخلصُ
في واحة الأوطان كلٌ مغتني
لاترتموا في اليم كي لا تَرخصوا
كونوا معا.. فالتضحياتُ سنابلٌ
وموائدٌ بالجود لا تتقلصُ
عمان يابدر القلوب تبسمي
إني أراه مدوّرا لا ينقصُ
مادام عبد الله نبض شهامة
سيذوب في أرواحكم ويُخلّصُ