مرّت وعبقُ الوردِ يتبعُ خطوَها
عينُ المها..في حلّةِ الترفِ
أثوابُها قد راقصتْ ساقَها
ميلَ الوريقِ بنسمةِ الشُرَفِ
يبدو على وجناتِها رهقٌ
هل من أذىً..لا أدري..أو تلفِ
التفتتْ..وقد لانتْ عريكتُها
لما رأتني مُظهِرَ الأسفِ
قالتْ..ولم أسألْ..أرى دهشةً
يا أنتَ هذا ليس من شغفِ
إنّي أرى بغدادَ تصفعها
كفُّ المنونِ.ومنهجُ التلفِ
تدري بأنّ الوجهَ ترجمةٌ
عمّا ينوشُ الروحَ من قرفِ
أفٍّ..بصمتٍ قلتها ..حرجاً
من قيلِها " إيّاكَ فانْصرِفِ "
ومضتْ وقد شرقتْ بدمعتِها
بين الزحامِ ..بشارعِ الحِرَفِ