لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمُوْمِ سَعَهْ
وَالمُسْيُ وَالصُبْحُ لَا فَلَاحَ مَعَهْ
مَا بَالُ مَنْ سَرَّهُ مُصَابُكَ لَا
يَمْلِكُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ وَزَعَهْ
أَذُوْدُ عَنْ حَوْضِهِ وَيَدْفَعُني
يَا قَوْمِ مَنْ عَاذِرِي مِنَ الخُدَعَهْ
حَتَّى إِذَا مَا انْجَلَتْ عَمَايَتُهُ
أَقْبَلَ يَلْحَى وَغَيُّهُ فَجَعَهْ
قَدْ يَجْمَعُ المَالَ غَيْرُ آكِلِهِ
وَيَأْكُلُ المَالَ غَيْرُ مَنْ جَمَعَهْ
فَاقْبَلْ مِنَ الدَّهْرِ مَا أَتَاكَ بِهِ
مَنْ قَرَّ عَيْنًا بِعَيْشِهِ نَفَعَهْ
وَصِلْ حِبَالَ البَعِيْدِ إِنْ وَصَلَ ال
حَبْلَ وَأَقْصِ القَرِيْبَ إِنْ قَطَعَهْ
وَلَا تُعَادِ الفَقِيْرَ عَلَّكَ أَنْ
تَرْكَعَ يَوْمًا وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ