تخطَّ إلى المحتوى

أوجاع قلبك في الصميم معتقة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أوجاعُ قلبِكَ في الصَّميمِ مُعتَّقَةْ

والصَّمتُ نارٌ للضُّلوعِ محرِّقَةْ

عيناكَ تروي ما طَويتَ منَ الأسى

وكآبةً عُنُقَ الحياةِ مُطوِّقَةْ

فيها اغترابٌ يستحلُّ بَريقَها

ورؤىً بدربِ العائدينَ مُحدِّقَةْ

وأراكَ عند تكاثفِ الخيباتِ في

طَيرٍ تفلَّتَ من مخالبَ مُطبِقَةْ

جبلًا تحاصرُهُ الرِّياحُ وما انحنى

ما فيهِ شبرٌ دونَ ضربةِ مِطرَقَةْ

ومكابرًا كيَّ الزّمانِ لبعضِهِ

تمضي خطاهُ إلى الشَّواطئِ مُشفِقَةْ

والشّطُّ قافيةٌ تقيِّدُ بحرَها

أشباحُ معنًى في السَّرابِ معلَّقَةْ

كيفَ الحنينُ يسوقُ نبضَ قصيدةٍ

عبرَ الأثيرِ إذا النَّوافذُ مُغلقَةْ ؟

أم أنَّها روحٌ تُصدُقُ حدسَها

لو أنَّ أحبالَ الوصالِ ممزّقَةْ ؟!

وتسافرُ الأزمانُ نحوَ المستحي

لِ ونغتدي كلًّا صهارةَ بَوتقَةْ

إسفَنجةُ الأشجانِ كنتُ وكيلةً

عن دمعةٍ في اللَّانهاية مُطلَقَةْ

وسوايَ لا يدري بما يرسو على

جدرانِ شعرٍ في وتينِ معلَّقَةْ

واليومَ تنبجسُ البراعمُ في الدُّجى

شمسًا لأَسوِرَةِ الظَّلامِ مُمزِّقَةْ

والنَّايُ في الشَّفقِ المُحنَّطِ بالأسى

نغمٌ لألحانِ الحياةِ مُمَوسِقَةْ

يُنبي عنِ الأملِ الذي يخشاهُ مَو

تٌ حاكَ من وهَنِ الهزيمةِ مِشنقَةْ

لكَ في توالي النائباتِ بشارةٌ

بقميصِ نورٍ شاءَ أن تتعشَّقَهْ