لاح الصباح وقلبي
فيه الهموم تلوح
وهل عزاء المعنى ال
مشوق إِلا الصبوح
فعاطنيها وغن
عسى تزول الجروح
قضيت يومي بعيداً
عن العذول البغيض
قرب الحبيب الفدى
في ظل روض أريض
ويا خليلّي إني
قد عاودتني همومي
فلا تديرا كؤوساً
فيها زعاف السموم
لو بات عندي حبيبي
لغادرتني غمومي
وطار قلبي سروراً
رغم الجناح المهيض
ولا ستقيت سلافاً
في قعب راح فضيض
فلو يرق قليلا
لشقوتي وبلائي
وما يقاسيه جسمي
من محنة وشقاء
وما تفيض جفوني
من أدمع ودماء
لقلت للقلب خفف
من زفرة ووميض
وللمحاجر كفي
وللمدامع غيضي
وبالاسى تستطيع ال
أرواح نيل الأماني
به يتاح لقلبي ال
كسير قطف المعاني
لولاه ما صغت شعراً
يزري بعقد الجمان
وجبت سهل القوافي
وخضت بحر العروض
وقلت شعراً أنيقاً
وكنت رب القريض