هل أنت من كتب القصيدة أم أنا؟
أنا لست أدري يا حبيبُ.ولا أنا
إن كنت لا تدري فأين مدامعي
أو كنت تدري فالقصيد أبادنا
لم يبق في قلمي سواك ولم أجد
غيري يجوب بحار شعرك آمنا
أنت الذي مزج المداد بدمعتي
وأنا الذي مرّغت شعرك ها هنا
علّقته نجما فحلّق عاليا
ما عاد يعرف حيّنا وديارنا
إن كنت لا تدري فإن يراعنا
قد قال قولته، وفض نزاعنا:
ما بين حزن مدائني ولد الذي
أبكى الحروف كما بكيت وداعنا