لله عِيرٌ لها بعد الهُدُوِّ سُرًى
وفي الهواجر أخلاقُ الشياطينِ
تقود قُطْرانَها بُزْلٌ موقَّرةٌ
لها تأوُّدُ مَنْ يمشي على طين
تخالُ آثارها لنسفِ أرجُلِها
على اللواحِبِ آثارَ الخراطين
تبتاع بالملح أرزاقًا مضاعفةً
تعلو السقوفَ بما مثل الأساطين
كانت وحسبيَ ربِّي رزقَ أكثرنا
تعتادها بيضُنا بعد الحراطين
فعاق أصحابَها عن فعل عادتهم
خوفُ البُغاةِ وطغيانُ السَّلاطين
أعاضنا الله عنها كلَّ مَيْسَرةٍ
تدبُّ في سُبْلِها دَبَّ السَّراطين